Tuesday, 15 July 2014

رحلتنا مع عالم التنفس - الجزء الثاني : طاقة الفجر


مع التنفس العميق فجرا، اجمع كل الإيجابيات في تفكيرك واجذبها مع الشهيق وابعد كل السلبيات التي تقيدك وأخرجها مع الزفير

الاستيقاظ مبكرا لصلاة الفجر ثم التسبيح والدعاء والتضرع إلى ملك الملك وقرآءة القرآن الكريم حتى طلوع الشمس ثم رياضة خفيفة وتأمل تصفية ذهن والسكون والهدوء، ثم الانتشار الى العمل فائدة كبيرة عظيمة، فإنها تعيد الدورة الدموية والتنفس الى نشاطهما كما كانا قبل النوم، أي قبل تباطئهما وذلك بحركة الوضوء ومافيه من غسل وتدليك وبحركات الصلاة من وقوف وركوع وسجود وقعود ونهوض، هذا من ناحية الاسلامية، اما المسيحية توجد ترانيم ودعوات من الكتاب المقدس وتقام في وقتين عند الغروب وعند الشروق تبدأ بالجلوس وتلاوة ترانيم وتسابيح عند إدبار النجوم فجرا ثم القيام للصلاة الوسطى عندما تلوح أول خيوط الشمس بالقنوت والسكوت والدعوة والتضرع والطلب سرا وتختم بإحناء الرأس الى ان يلامس الذقن أسفل الرقبة .. سبحان الله لو نلاحظ في اليابان عندهم الكاتا يطبقونها صباحا وتأمل زن، الصين التاي تشي تراهم في الحدائق يطبقون هذا الفن من حركات وهدوء وتركيز، الهند اليوچا وأنواعها وعمليات التطهير والتأمل بأنواعه، حتى اذكر في النهر الغانج المقدس فجرا ينزلون في النهر ويغتسلون فجرا، عند هذه الطاقة العظيمة طاقة الفجر ولادة جديدة انفجار و وضوح وبيان .. ولو نطلع ونركز قليلا نرى ان جميع الأديان تتفق بأمر والهدف واحد ولكن بأختلاف الأسماء والطرق تاه الغالبية، ديانات سماوية اسلام مسيحية يهودية ، او معتقدات والله الأعلم .. هندوسية والبوذية والسيخ والكونفوشيوسية وغيرها الكثير .. وحتى الجن و الفضائيين، يعلمون تماماً ماهي طاقة الفجر، فيها نشاط التنفس هذا يجعل المستيقظ باكرا يكتسب من هواء الفجر النقي الغني بغاز الأوزون ، هذا الغاز الناتج عن تكاثف ثلاث ذرات من الأوكسجين ويعتبر من المطهرات، اذ يعقم الجو وما لامسه ومن المعلوم أن احدى الطرق المتبعة لتعقيم المياه في مصافيها هي استعمال غاز الأوزون وأكثر ما يكون الجو الأرضي غنيا بهذا الغاز هو وقت الفجر ثم يقل حتى يغيب لدى طلوع الشمس

يقول الدكتور إبراهيم الراوي : إن للأوزون تأثيرا مفيدا للجهاز العصبي والمشاعر النفسية العميقة والنشاط العضلي والفكري، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا نام ثلاث عقد، يضرب مكان كل عقدة، عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان. صدق رسول الله .. وهناك مثل قديم يقول : نم باكرا واستيقظ باكرا، هو قول حكيم رغم أنه قد تقلص اليوم أو كاد يختفي، وإن أسوأ ما يقول المرء لنفسه : سأنام الساعة الثانية صباحا، ولما كنت أحتاج إلى ثماني ساعات نوم، فسأستيقظ في الساعة العاشرة صباحا، وأيدت الباحثة نيريس دي القول بفائدة النوم المبكر فقالت : إن عبارة أو قول : النوم المبكر والإستيقاظ المبكر يجعل الإنسان غنيا وحكيما ، وأن ساعة قبل منتصف الليل تساوي ثلاث ساعات بعد منتصف الليل، فيها بعض الحقيقة ، فقد أكتشف أن 70% من نومنا العميق غير الحالم يحدث خلال الثلث الأول من الليل، وعندما نتجاوز النوم قبل منتصف الليل فإننا نفقد كثيرا من نومنا العابر غير الحالم .. هذا كله ليس فقط عن فائدة الفجر وَ الاستيقاظ باكرا كله أيضاً مفيد للتنفس والصحة بشكل عام وايضاً للتوازن حياة متوازنة صحية، عقل واعي وتركيز قوي ونشاط وطاقة إيجابية .. وهذه اول احدى عمليات التطهير ، ليس فقط تطهير جهاز التنفس بل تطهير الجسد والعقل والروح .. ومن خلال عمليات التطهير تسهل علينا تمارين التنفس

يقول الله تعالى (وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ) ويقول أيضاً (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) ويقول تبارك وتعالى عن ليلة القدر (سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) .. نلاحظ في هذه الآيات أن الله تعالى يقسم بظاهرة "الفجر" ويأمر بتلاوة القرآن في وقت الفجر، فما هو سر هذه الظاهرة؟ .. تتميز فترة بداية طلوع الشمس بأن الجو يكون مشحوناً بالأكسجين النقي، وتكون الأشعة الصادرة من الشمس في هذا الوقت خفيفة ومفيدة للعين، لأنها لا تصل مباشرة إلى العين بل نتيجة انعكاسات متعددة، وبما أن الله تعالى أقسم بالفجر، والله لا يقسم إلا بعظيم، فلابد أن تتميز ظاهرة الفجر بأشياء عجيبة وأن يكون لها منافع على حياة البشر، وهذا ما وجده العلماء أخيراً

فقد أكدت مجموعة من العلماء البريطانيين أن جهازاً يقلد ويحاكي أجواء الفجر قد يساعد على تقليص الإحساس بالكآبة المرتبطة بفقدان الشمس خلال الشتاء، ويزعم العلماء أن الآلة الجديدة، التي تقوم برفع مستويات الضوء خلال النوم، تشكل علاجاً فعالاً لحالة الاكتئاب التي تدعى الاضطراب العاطفي الموسمي، وتدعم دراسة نشرت في مجلة الطب النفسي الأمريكية اختراعات تقوم ببث جزيئات أوكسجين مشحونة بشوارد سالبة إيونات، ويؤثر الواقع الذي يمكن أن تحدثه الآلة الجديدة على حياة الكثير من البشر، وينصح الخبراء الآن بأنواع من العلاج، كالعلاج بالضوء وتغيير النظام الغذائي وزيادة التمارين الرياضية للتغلب على المشكلة، فالتعرض لأشعة الشمس يساعد الجسم على إنتاج مادة السيروتونين، وهي مادة كيماوية تعزز مشاعر الارتياح لدى الإنسان، ويمضي العديد من الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب الشتوي قرابة ثلاثين دقيقة أو أكثر يومياً يجلسون خلالها تحت مصباح نور باهر ليتمكنوا من التغلب على حالة الاضطراب العاطفي الموسمي، إلا أن "آلة محاكاة الفجر" هذه تعمل عندما يكون الشخص نائما، وتعمل الآلة الجديدة على إعادة إنتاج مستويات الضوء التي ترتفع بشكل تدريجي خلال النهار، بينما تحاول الأيونات على محاكاة الظروف الجوية خارج المنزل، ويقول الدكتور مايكل تيرمان، الذي أشرف على دراسة الآلة الجديدة، إنه قدم خمسة أنواع مختلفة من العلاج لـ 99 متطوعاً يعانون من اكتئاب الاضطراب العاطفي الموسمي ، وهي العلاج بالنور التقليدي بعيد الاستيقاظ، ونوعان من التحريض بآلة الفجر الجديدة، ونوعان من العلاج بالأيونات المشحونة بشحنات سلبية، وكانت النتيجة أن كان العلاج بنوع واحد من التعرض للتحريض من خلال آلة الفجر ونوعاً آخر من العلاج بالأيونات على نفس الدرجة من النجاح

يعتبر ضوء الفجر الأزرق من أفضل الألوان وأكثرها راحة للعين، ويؤكد العلماء أن وقت الفجر هو الوقت المناسب للتفكير والإبداع وصفاء الذهن، ولذلك فإن الاستيقاظ في وقت الفجر له فوائد طبية كثيرة، وذلك لعلاج مختلف الاضطرابات النفسية وعلى رأسها اضطرابات النوم .. إشارات قرآنية رائعة .. بالنسبة للعلاج بضوء الفجر فقد وجد العلماء نتائج كثيرة ومبهرة لفوائد التعرض لنور الفجر وانتشار الأكسجين في هذه الفترة، ولذلك فقد أقسم الله تعالى بالفجر فقال (وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ) ولا ننسى أن صلاة الصبح من الصلوات المهمة جداً، فقد فرض الله هذه الصلاة في وقت ظهور أول الفجر ليكون المؤمن يقظاً ولا يفوته الخير الكثير، فالصلاة في المسجد تمنح المؤمن أثناء مسيره وعودته قدراً كافياً من ضوء الفجر وبالتالي نجد المؤمن الذي يحافظ على صلاة الصبح في المساجد، يتمتع بصحة أفضل ويعيش حياة مستقرة، وهناك الكثير من الحالات النفسية التي فشل الطب في علاجها، ولكن بعض الأطباء نصح المرضى بالاستيقاظ مبكراً والتعرض قليلاً لضوء الفجر، وكانت النتائج مذهلة، حيث زال التوتر النفسي واختفى القلق واضطرابات النوم بسرعة، ومن هنا ندرك أن الله عندما أمرنا بالمحافظة على الصلوات ومنها الصلاة الوسطى، إنما يريد لنا الخير والصحة الجيدة ويريد أن يبعدنا عن الاضطرابات النفسية والقلق (وقد قيل بأن الصلاة الوسطى هي صلاة الصبح)، يقول تعالى (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) .. و أنصح كل من يعاني من اضطرابات في النوم، أو لا يتمكن من النوم إلا بعد عدة ساعات، أو يرى أحلاماً مزعجة، أو لديه قلق ووساوس ..إلخ ، أن يستيقظ في وقت صلاة الصبح ثم يذهب إلى المسجد لأداء الصلاة، ثم يقرأ القرآن حتى تطلع الشمس، ويحافظ على هذه العادة الرائعة وسوف يزول عنه كل ما يعانيه بإذن الله تعالى .. وايضاً التأمل في هذه الأوقات ورياضة روحية خفيفة وفتح الشبابيك لدخول الهواء النقي والتجديد والجلوس في حديقة المنزل واستنشاق الهواء المنعش



رحلتنا مع عالم التنفس - الجزء الأول


تبدأ رحلتنا مع عالم التنفس، فوائدة و طرقه الصحيحة وطرق التطهير، والكثير من هذا العلم وفلسفاته ومدارسه منها الهندية، الصينية والتبتية واليابانية والكثير مهما اختلفت الأسماء والعلوم وطرقها لكن الهدف واحد، رأيت أن هذا العلم جيد ان أطرحه بهذا الوقت من حياتنا، أرى طريقة عيش الحياة أصبحت سريعة و الكثير من التوتر و مشاعر تصاحبها الخوف والارتباك والاكتيئاب النفسي بسبب ضغوطات الحياة والتفكير المستمر والقلق .. وايضاً بسبب تقلبات الجو، والأرق وطريقة الغذاء كلها مرتبطة بالتنفس، ان الحياة في هذا الكوكب تتوقف على عملية التنفس وأن الحياة سلسلة من الأنفاس .. ومهما تباينت النظريات واختلفت المصطلحات بين الغرب والشرق في الحقائق التي تدور حول التنفس فإن الأسس الجوهرية واحدة وذلك انك مادمت تتنفس فأنت حي وما دمت حيا فأنت تتنفس وهذا لا ينطبق فقط على الانسان فقط بل يشمل أيضاً المخلوقات الحيه الحيوان والنبات على تعدد أشكالها وأصنافها في البر والبحر لان كل كائن في هذا الكوكب تتوقف حياته على التنفس سواء كان ذلك في البر أو البحر .. للتنفس فوائد لتحسين أداء وظائف الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والجهاز العصبي وتأثير على الغدد الصماء وزيادة مناعة الجسم وتنظيم الدورة الدموية وتهدئة الجهاز العصبي، للتخلص من تشنجات العضلات، زيادة التركيز، للتخلص من التجاعيد، لعلاج التوتر والاكتئاب، للطاقة الحياة الطاقة الكونية والحيوية و تنشيط الحاسة السادسة ، والكثير والكثير .. وهذه مقدمة بسيطة مختصرة ومفيدة عن بداية رحلتنا مع عالم التنفس
 


يولد الطفل فيبدأ حياته بتنفس عميق يحتفظ به في صورة لحظات يستخلص منه جوهر الحياة، ثم يبدأ صراخه و عويله فقد بدأت حياته الكادحة فوق الأرض، والرجل الكهل الذي بلغ من الكبر عتيا، يصدر عنه زفير خافت يعقبه إغماء طويل، تنتهي به الحياة .. وفيما بين الشهيق الأول والزفير الأخير ترددات مستمرة من الأنفاس تجدد الحياة لحظة إثر لحظة .. وليس بخاف أن التنفس هو أهم عملية فسيولوجية في حياة الإنسان ويتوقف على صحة هذه العملية وتنظيمها حيوية الجسم وقوة احتماله وصحته النفسية، فالإنسان يمكنه الامتناع عن الطعام لبعضة ايام وعن الماء أياما أخرى أما التنفس فشيء آخر، فالتنفس في العصر الحديث وبالنسبة لضيق الملابس لا يعطينا مقومات الحياة الصحية ولكن طريقة التنفس الصحيح هي التي تكسبنا الحيوية وتحفظنا من الأمراض وتضفي على حياتنا السعادة والعمر الطويل

تنفسنا هو الذي يوصلنا إلى الهدوء النفسي ومغالبة متاعب الدنيا حتى تمتد أيامنا السعيدة فوق الأرض وتحت سمائها المشرقة وشمسها القوية الساطعة وان اي خلل يحدث في نظام تنفسنا او اي إهمال يؤدي بنا إلى هاوية المرض والضعف ويقلل أيامنا المشرقة على الارض حتى تذبل حياتنا كما تذبل الزهرة بعد اقتطافها، والحقيقة ان الانسان الذي يعيش بالريف بعيدا عن المدينة وضجيجها، يتنفس بشكل طبيعي صحيح فهو كالطفل الرضيع يتنفس بعمق و توقيت رتيب كسائر الحيوانات التي تعيش لان الطبيعة هي المعلم الأول لهم جميعا .. ولكن المدينة الحديثة حدت بالإنسان إلى لبس الملابس الضيقة ذات الأحزمة حول البطن والرقبة وجعلته ضيق الصدر قلق التنفس تنتابه الإيحاءات الفاسدة خاصة اذا جلس في أماكن اللهو ذات الهواء الفاسد كالسنيما والمسارح وغيرها من الملاهي و المجمعات و الاسواق التجارية والمطاعم او في مكاتب العمل الضيقة و دور الصناعة قليلة التهوية، كما ان المدينة الحديثة غيرت طريقة السير والجلوس فأصبحت لا تعطي الجسم والصدر الانطلاق التام للشهيق والزفير وإذا تأملنا غالبية شباب الجيل نجدهم ضيقي الصدر ضيقي الأكتاف وان القليلين من الشبان هم الذين يعنون بجمال أجسامهم ويقرر مشاهير علماء الصحة النفسية انه اذا تعلم جيل واحد كيف يؤدي التنفس بطريقة سليمة فإن ذلك سيكون نواة لخلق جيل جديد سليم من الشباب في أتم صحة وعافية لا يعرفون أمراض القلب ولا الأمراض النفسية ولا الصدرية المزعجة وان تدريبات التنفس السليم تكسب الجسم القوة والسعادة والاتزان النفسي ونفاذ البصيرة وارتفاع الروح المعنوية واكثر من ذلك تغذي الاتجاهات الروحية في الانسان وتكشف عنها وتنميها وتحدث العجب العجاب واكتساب قدرات كبيرة في الصحة و تنشيط العقل و تركيزه و السعادة النفسية وهدوء البال
يسيطر الانسان بواسطة فن تمارين التنفس على مراكز الجسم المختلفة ويزيد من القدرات العقلية والجانب الروحي في النفس و تطهيرها فا تشفى وتصفو، والتمارين التنفس تجعل الانسان قادرا على السيطرة على كل جزء في جسمه كما تجعله قادرا على توجيه المزيد من قوة الحياة القوة الحيوية الكائنة في الأثير لتغذية هذه المراكز وزيادة طاقتها حتى تقوى و تمتلئ بالحيوية و قوة الحياة، وايضاً تأثير التنفس على الحالة النفسية للإنسان وان هذا الهواء يتكون من اجزاء مختلفة من الأكسجين و الإيدروجين والنيتروجين والازوت وغيرها من الغازات والأبخرة، وان الأثير لا يحتوي على هذا الهواء فحسب بل يحتوي على مادة اخرى غير منظورة مشحونة في كل الفراغ وفي كل المواد هذه المادة تسمى
في الهند: برانا،الصين تشي
Chi
اليابان: كي Ki
ومهما تعددت الأسماء فا الهدف واحد، طاقة الحياة او جوهر الحياة ، الطاقة الحيوية .. هذه المادة لها تأثير عميق على خلايا الجسم و مراكزه العصبية المختلفة ومراكز العقل و خلاياه، وعند تمارين فن التنفس المصحوبة بالتوقيت تجعل الانسان في حالة انسجام تام مع ذبذبات الكونية فيحصل على مصادر الطبيعية للقوى الخارقة وينميها في جسمه وبواسطة هذه الطاقة الحيوية يمكنه شفاء الأمراض التي في جسمة وفي اجسام الآخرين وان العوائق الوحيدة التي تحجب هذه القوى عن الانسان هي الخوف والقلق والحسد والغيرة والبغضاء وفقدان الثقة بالنفس وغيرها من العوامل الهدامة

من تعاليم فن التنفس هي كيف تتنفس من فتحتي الأنف ومتى تمارس تمارين التنفس من الفم!؟ .. ان الله تعالى خلق فتحات الأنف والفم لإمكان دخول الهواء من كليهما إلى الرئة إلا أن التنفس من الأنف فيه كسب للصحة والحيوية، اما التنفس عن طريق الفم فهو مجلب للضعف والمرض وانه ليس من المعقول ان نعلم الناس كيف يتنفسون من أنوفهم وهو الامر الطبيعي ولكن الحقيقة الواجبة الملاحظة هي تنبية الناس الا تستعمل الفم في التنفس وخاصة في البلاد المتمدنة حيث اعتاد البعض استعمال الفم لسبب ما قد يرجع إلى حالات نفسية او فسيولوجية غير سليمة ولما كان معظم الناس يرون أولادهم يتنفسون من الفم طوال الليل دون ان يحاولوا تغيير هذه العادات في أطفالهم اصبح علينا التوجيه، ان معظم أمراض الصدرية و الجهاز التنفسي هي نتيجة حتمية لسوء التنفس او بسبب التنفس من الفم فينشأ الطفل من هذا النوع وهو في حالة إعياء مستمر، ضعيف البنية، قليل الحيوية، فاقد الشهية، اصفر الوجه، زائغ البصر، وإذا كبر تجده خاملا، فاقد الرجولة دائم الإعياء كثير المرض، كثير الشكوى، لذا نجد ان الام في القبائل البدائية تربي أولادها على استعمال الأنف فقط وإغلاق الفم ولذا اصبح منظر الانف في هذه القبائل واسع الفتحات وأصبح الامر الغريزي بين هذه العشائر التنفس بالطريق السليم ولذا يندر وجود أمراض الصدر وغيرها من أمراض الصدر وأمراض جهاز التنفسي بينهم ، الواجب على الأمهات في البلدان المتمدنة ملاحظة أطفالهن منذ صغرهم ومساعدتهم على انحناء الرأس قليلا اثناء النوم حتى تغلق الشفاه وتتسع الشعب الهوائية لقبول الهواء طوال الليل ، وقد أخذت بعض البلاد المتمدنة في احصاء المرضى بنزلاء البرد والتهابات الحلق، البلعوم والشعب الهوائية بين جنودها في البر والبحر فوجدت ات ٩٠٪ من الجنود الذين يمرضون بهذه الأمراض كان مرضهم نتيجة لتنفسهم من الفم اثناء الليل كما لوحظ اثناء الحروب ان عدد الوفيات بين الجنود نتيجة إصابتهم بالأمراض الوبائية يزداد بين الذين يتنفسون من أفواههم

ان الله سبحانه وتعالى خلق في فتحتي الانف شعيرات لتصفية الهواء من الأتربة والشوائب و غضاريف لتدفئة الهواء أثناء مروره حتى يصل في درجة حرارة مناسبة وعلى ذلك فالتنفس من الفم يجعل الهواء الداخل للرئة غير مجهز وغير نقي حيث لا توجد عوامل طبيعية لتنقيته او تدفئته كما في الانف وبذلك تصاب الرئه بالميكروبات والأتربة والأبخرة والمواد العالقة بالهواء وإذا كان الجو باردا فإن الرئة تصاب بأمراض البرد نتيجة لاستنشاق الهواء رأسا من الفم إلى الشعب الهوائية فتلتهب كما ان الشخص الذي ينام وفمه مفتوح يستيقظ عدة مرات ولديه شعور بجفاف الحلق وألم في البلعوم، من غير أمراض الصدر والتشديد والتنبيه لعدم استخدام الفم الا لوقاية والعناية، والأنف جهاز له فتحتان يدخل منهما الهواء في قناتين ضيقتين مغلفتين بغشاء مخاطي حساس ومليء بالشعيرات الدموية والأعصاب المختلفة وينمو الشعر حول الفتحات للمساعدة في عملية التنقية من الشوائب وتوجد داخل القناة الأنفية غضاريف متعرجة نوعا ما يمر فوقها الهواء فيدفأ نتيجة لكثرة الشعيرات الدموية بها فيدخل الهواء إلى الرئة وهو في درجة حرارة مناسبة فلا يؤذي غشاء الرئه الرقيق وعند خروج الهواء من الأنف يطرد معه ذرات الأتربة والغبار وغير ذلك من المتعلقات السابق دخولها واحتجازها في أمكنة الترشيح، وإذا بحثنا بين جميع الحيوانات لا نجد واحد منها يتنفس من الفم او ينام وفمه مفتوح كما يفعل الانسان المتمدين فهو الوحيد بين هذه المجموعات الذي يسيء إلى نفسه بالتنفس من فمه أثناء النهار او دون وعي منه اثناء الليل وما ذلك الا لانه يلجأ في نومه الى وسائل غير سليمة مثل وسائد غير صحية او مرتفعة متعبة للرقبة او ينام مرتدياً ملابس غير مريحة ويستعمل وسائل ترفيه وتدفئة غير صحية في غرفته على ان الهواء بعد دخوله من الانف يكون مغايرا للهواء الخارجي تماماً كالفرق بين الماء المقطر والماء العذب العادي فالهواء الذي مر على مرشحات التنقية بالأنف يكون كالماء المقطر خالياً من الشوائب ويجب ان لا نستعمل الفم في الشهيق والزفير

Monday, 14 July 2014

Clouds come floating into my life, no longer to carry rain or usher storm, but to add color to my sunset sky The sunrise is God's Greeting - the sunset, His Signature

Moon Abraham
Love Light, & Peace
Blessings and Bliss
The heart of love knows the spirit of Soul, And by the present practice of this perspective, Shall the journey home be commenced, And someday our destination shall meet within To discover again, the true substance we are. And what am I but Soul,
And what is Soul but that I am,
The substance of beingness,
Expressing the consciousness of Spirit.
Moon Abraham
Love Light, & Peace
Blessings and Bliss